لتقابل اليمين لليمين وكذا اليسار كون الصورة المرئية ظهور صورتك ، فهي صورتك حقيقة ؛ فإنّ الظاهر عين المظهر والتغاير اعتباري .
فإذا اعتبرت أنّها غيرك يحصل التغاير الاعتباري ، فيتوهّم أنّ اليمين هو اليسار واليسار هو اليمين ، فيقابل اليمين لليسار واليسار لليمين ، كالشخص الخارجي المقابل لك ، فهذا التغاير اعتباري لا أصل له .
وهذا أيضاً من الأسرار المودعة في المرآة لأهل السابقة الحسنى ، تدبّر فيه .
* * * * * * * * [ 69 ] وفيه نظر ؛ إذ الوجه والظهر لا يكون إلّالجرم كثيف ، وما ثمّة إلّا العكس من الوجه .
[ شرح فصوص الحكم : 483 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 122 ]
[ 69 ] لا وجه لهذا النظر ؛ فإنّ ذاك القائل أيضاً قائل بأن لا ظهر ولا وجه مقابل الظهر للصورة المرئية ، بل هو قائل بأنّ الصورة لمّا كانت وجهاً من جميع الجهات - أيليس لها سوى الظهور حيثية - يمكن أن يقال : إنّها مستقبل إلى القبلة ؛ فإنّ استدبارها غير متصوّر في حقّها ، بل هي مستقبل كلّ الجهات .
وقد عرفت في الحاشية السابقة : أنّها ظهور المرئي ، فليس لها حكم بحيالها ، فهي مستقبل القبلة ، كما أنّ المرئي كذلك مثلًا .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 68
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٦٨