الأسماء الذاتية التي كانت عطاياها من العطايا الذاتية لا الأسمائية ، كما سبق في حاشية منّا « 1 » .
* * * * * * * * واعلم : أنّ الإنسان الكامل وإن كان من حيث حقيقته عالماً بجميع المعارف والعلوم الإلهية ، لكن لا يظهر له ذلك إلّابعد الظهور في الوجود العيني والتعلّق بالمزاج العنصري ؛ لأنّ في [ 64 ] عالم الحسّ يحصل الظهور التامّ للأعيان .
[ شرح فصوص الحكم : 475 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 118 ]
[ 64 ] فإنّ عالم الحسّ هو الزيبق الذي خلف الزجاجة ، فيتراكم الأنوار النازلة من حضرة نور الأنوار ، فينعكس وينعطف ويظهر ظهوراً تامّاً ، لكن لا بما أنّه عالم الحسّ ، بل بعد التصفية والتصقيل . فالهيولى نقطة قبض الفيض في قوسي الوجود ، ويظهر منها الأنوار وينعطف إلى عالم الأسرار .
* * * * * * * * قيل : « قد مرّ [ 65 ] أنّ المراد ب « آدم » حقيقة النوع الإنساني الذي هو الروح الأعظم ، ويكون أوّل مولود وهبه اللَّه تعالى هي النفس الناطقة الكلّية والقلب الأعظم الذي يظهر فيه العطايا الأسمائية » .
وهذا وإن كان له وجه إلّاأنّ تنزيلهما بالروح والقلب دون غيرهما
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 61 عند قوله : « اعلم : أنّ الذات المقدّسة » .