الحقّ . ففي ذلك التجلّي يشهد أنّ ما أعطي غير غريب ، بل من عينه الثابتة .
فعلى هذا ، كان مراد الشيخ من « خاصّة الخاصّة » هو الذي حصل له ذاك المقام ؛ أيمقام مشاهدة عينه الثابتة في الحضرة العلمية .
* * * * * * * * [ 67 ] وأنت تعلم : أنّ اليمين والشمال - بل الصورة مطلقاً - لا يتصوّر إلّا في حضرة الخيال والحسّ ، وحضرات السرّ والروح والخفيّ وغيرها من المراتب الروحانية كلّها مجرّدة من الصور وجهاتها .
[ شرح فصوص الحكم : 482 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 121 ]
[ 67 ] لا يخفى : أنّ الجهات لها ظهورات في حضرات السرّ والخفيّ ، ولها صورة في عالم المجرّدات إلّاأنّ جهات ذلك العالم لم تكن بمثابة ذاك العالم ، أو العالم الخيال والمثال والصورة لم تكن مقدارية مثالية . فالعالم الروحاني له جهات غير متفرّق الوجود ولا متميّز الهوية ، بل كلّها في الكلّ .
* * * * * * * * وأمّا إذا اعتبرت [ 68 ] التقابل بين صورتك والصورة المرئيّة فيها ، يكون اليمين منك مقابلًا ليمين ما في المرآة .
[ شرح فصوص الحكم : 482 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 122 ]
[ 68 ] ليس التقابل بين صورتك والصورة المرئية سبباً لكون اليمين مقابلًا لليمين واليسار لليسار ، ولا ما ذكره أوّلًا علّة لتقابل اليمين لليسار ، بل السبب
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 67
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٦٧