فعلى هذا ، كان لكلّ فرد من أفراد النوع الإنساني في السلسلة النزولية والصعودية يوم وليلة . وليلته سابقة على يومه ؛ فإنّها هي السلوك إلى السلسلة النزولية دونه .
وظهور اليوم حقيقة بطلوع صبح يوم القيامة ؛ أيطلوع صبح قيامة الولي الكامل ، وطلوع صبح سائر الأفراد بطلوع صبحه ؛ سواء كان ذاك الفرد من أهل السعادة فصبحه نوراني ، أو من أهل الشقاوة فصبحه ظلماني .
فاليوم لا يختصّ بأهل السعادة ؛ فإنّ أهل الشقاوة أيضاً يشهدون حقائقهم المقيّدة بعد رفع حجاب المادّة . غاية الأمر ، يشهدون في صور مناسبة لملكاتهم كالقردة والخنازير وغيرهما .
ثمّ إنّ أوّل طلوع يوم القيامة لكلّ دورة وكورة أوّلُ ليلة عالم المادّة لأهل دورة أخرى في حجاب الملك إلى غير النهاية . وفي أحاديث أهل بيت العصمة - سلام اللَّه عليهم - ما يشير إلى ذلك كثير جدّاً .
* * * * * * * * وتحصل المجازات في الأعمال ؛ إن خيراً فخير وإن شرّاً فشرّ ، [ 73 ] ثمّ ينتهي إلى ظلمة الليل .
[ شرح فصوص الحكم : 489 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 125 ]
[ 73 ] لعلّ قوله : « ثمّ ينتهي » عطف على قوله : « بظهور آدم آخر » ، ومراده من « آدم آخر » آدم آخر في عالم الملك ؛ أيبطلوع صبح يوم القيامة يظهر آدم آخر
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 71
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٧١