من الأنبياء المذكورين في الكتاب ترجيح من غير مرجّح .
[ شرح فصوص الحكم : 478 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 119 ]
[ 65 ] بل اختصاص آدم بعالم من العوالم العالية أو السافلة بلا وجه ؛ فإنّ أهل يثرب الإنسانية لا مقام لهم « 1 » ، فلهم بحسب النزول رتبة الهيولى القابلة بتجلّي ربّهم القابل ، وبحسب الصعود الأفق الأعلى والاستهلاك في الحضرة الأحدية .
ولهذا قال شيخ الطائفة الإشراقية : « إنّ النفس الناطقة لا ماهية لها » « 2 » . فلها مقام أحدية جمع الحقائق الخلقية والأمرية ، فلا يتعيّن معيّن يشير إلى ماهية من الماهيات .
* * * * * * * * وخاصّة الخاصّة الذي [ 66 ] رجع بالحقّ إلى الخلق ، وصفاء خلاصة خاصّة الخاصّة العلوم والحقائق الحقّانية الصافية عن شوب الأكوان ونقائص الإمكان .
[ شرح فصوص الحكم : 480 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 120 ]
[ 66 ] قوله : « رجع بالحقّ » .
لا مدخلية لذلك الرجوع في ذلك العلم ؛ فإنّ ذلك العلم في أواخر السفر الأوّل ، أو السفر الثاني الذي يحصل فيه التجلّي بعينه الثابتة ورؤية نفسه في مرآة
هامش
( 1 ) - اقتباس من سورة الأحزاب ( 33 ) : 13 ، « يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ » .
( 2 ) - مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ، التلويحات 1 : 115 - 117 ؛ الحكمة المتعالية 1 : 43 و 252 .