[ 71 ] وإنّ هذه الحضرات هي خزائن مفاتيح غيبيه .
[ شرح فصوص الحكم : 486 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 124 ]
[ 71 ] لا يخفى : أنّ الخزائن المذكورة والحضرات الموصوفة هي الحقائق المستحبّة في الحضرة الأحدية ، لا المفروضات العقلية ، حتّى أنّ حضرة الامتناع هي الحقيقة الحقّة التي لا يمكن ظهورها في مرآة من المرائي ؛ لقصور المرائي ونقصانها . فهي باطنة لم تظهر إلّابأسمائها وصفاتها ، وهي حضرة الذات والغيب الهوية الأحدية غير المتجلّية في مرآة من المرائي .
وليست حضرة الامتناع هي المفروضات العقلية والوهمية ؛ فإنّها ليست من قبيل الحقائق والمخزونات إلّاتبعاً .
فعلى هذا ، كانت حضرة الإمكان هي الأعيان الثابتة الممكنة الظهور ولو في العقول والأوهام ، كاجتماع النقيضين وشريك الباري . وحضرة الامتناع هي الذات الأحدية الغيبية الغير الممكنة للظهور ، فاعرف واغتنم .
* * * * * * * * وصرّح بعض القائلين بهذا المعنى بأنّه يكون بظهور آدم آخر بطلوع الصبح [ 72 ] من أيّام يوم القيامة .
[ شرح فصوص الحكم : 488 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 125 ]
[ 72 ] قوله : « من أيّام يوم القيامة » .
اعلم : أنّ اليوم هو طلوع شمس البروج عن حجاب عالم الملك والمادّة ، والليل هو احتجابها به .
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 70
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٧٠