تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 63

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٦٣
التفصيل ، كما كان معروفاً في حضرة الجمع أوّلًا وأزلًا . * * * * * * * * [ 61 ] إنّ رسول اللَّه - عليه السلام - هو أوّل من يفتح باب الشفاعة فيشفع في الخلق ، ثمّ الأنبياء ، ثمّ الأولياء ، ثمّ المؤمنون ، وآخر من يشفع هو أرحم الراحمين . ومن يفهم ويطّلع على أحدية الذات الظاهرة في المراتب المتكثّرة ، وعلى أنّ كلّ موجود له سيادة في مرتبته ، كما أنّ لكلّ اسم سلطنة على ما يتعلّق به ، لا يعسر عليه قبول مثل هذا الكلام . [ شرح فصوص الحكم : 469 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 113 ] [ 61 ] فإنّ الذات الظاهرة في مراتب التعيّنات المكتسية كسوة الكائنات بمقام أحدية جمعها في المظهر الأتمّ مقدّمة عليها في المظاهر الأخرى والأسماء المحاطة لربّ المظهر الأتمّ . وبالجملة : تقدّم المظهر الأتمّ على الاسم « الرحمان » تقدّم اللَّه عليه بمقام أحدية الجمع المحيطة على سائر الأسماء ؛ لمكان اتّحاد الظاهر والمظهر . فالذات بمقام جمعها مقدّم على نفسها . * * * * * * * * ألا ترى أنّ « الرحمن » - مع أنّه اسم جامع للأسماء وله الحيطة التامّة - يشفع عند « المنتقم » الذي هو من سدنته بعد شفاعة الشافعين كلّهم ، وذلك التأخّر لا يوجب نقصه .
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 63 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )