في عالم من العوالم إلّامن وراء حجب الأسماء ، بل سائر الفواعل - غير ذات الباري - أيضاً كذلك . فالذات دواماً محجوبة بحجاب الأسماء والصفات .
فالمنح الذاتية لم تكن من الذات بما هي هي ، بل منها بتعيّن الأسماء الإطلاقية ، كاسم « اللَّه » الأعظم والاسم « الرحمان » بمقامه الجمعي . والمنح الأسمائي ما كانت منها بتعيّن الأسماء الاخر ، كالرحمان باعتباره الآخر و « الواسع » وغيرهما .
* * * * * * * * صرّح هاهنا : أنّ نسبته - أيضاً - إلى خاتم الولاية نسبة غيره من الأنبياء . [ 60 ] ولا تفاضل ؛ لأنّه صاحب هذه المرتبة في الباطن والخاتم مظهرها في الظاهر .
[ شرح فصوص الحكم : 467 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 112 ]
[ 60 ] قوله : « ولا تفاضل » .
أي لا تفاضل لخاتم الولاية على ختم الرسالة ؛ فإنّ ختم الولاية من مظاهره في الظاهر ، فهو اخذ من مظهره ، وشاهد جمال الحقّ في ذاك المظهر .
كما أنّ الحقّ شاهد جماله في مرآة الإنسان الكامل ، كما قال في القدسيّات :
« خلقت الخلق لكي اعرف » « 1 »
؛ أييعرف ذاتي لذاتي في مرآة
هامش
( 1 ) - مشارق أنوار اليقين : 139 ؛ مفاتيح الغيب : 293 ؛ كلمات مكنونه : 33 ؛ أسرارالحكم : 82 .