إليهما « 1 » ، كما هو رأي الشيخ المقتول شهاب الدين .
فالكلام النفسي في الحضرة العلمية عبارة عن التجلّي الحبّي المظهر للمكنون الغيبي على الحضرات الأعيانية في التجلّي الواحدي ، كما أنّ السمع عبارة عن مقارعة خاصّة بين هذا التجلّي والتجلّي العلمي الحاصل بعده . وليس المقام مقام بسط هذه الحقائق .
* * * * * * * * وذلك لأنّه اتّصف بالوجود ، [ 46 ] والأسماء والصفات لازمة للوجود ، فوجب أيضاً اتّصافه بلوازم الوجود ، وإلّا لزم تخلّف اللازم عن الملزوم .
[ شرح فصوص الحكم : 386 - 387 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 84 ]
[ 46 ] قوله : « والأسماء والصفات لازمة للوجود » .
أقول : بل هي عين الوجود في الحضرة الجمعية ومستهلكة في الحضرة الأحدية . ولمّا كان العالم ظهور حضرة الجمع ففيه كلّ الأسماء والصفات بطريق الظهور ، ووزان الوجوب وزان سائر الأسماء والصفات . فالعالم واجب بوجوب ربّه ، كما أنّه حيّ بحياة ربّه ، عالم بعلم ربّه . ففي الخليفة يكون كلّ ما له ، فهي على صورته .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ، حكمة الإشراق 2 : 150 و 214 ؛ مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ، المشارع والمطارحات 1 : 488 .