[ 50 ] قوله : « لأنّ الهيبة قد يكون من الصفات الفعلية » .
أقول : الهيبة ظهور الجلال الإلهي في الحضرة الإنسانية ، وهي دائماً يوجب الدهشة والهيمان والقهر ؛ فإنّ ظهور هيبة السلطان في قلب الرعية يوجب مقهوريتها . فالهيبة دائماً من الصفات الفعلية ، كما أنّ الانس ظهور الجمال الإلهي في النشأة الإنسانية .
وفي كلّ جمال جلال ، وفي كلّ جلال جمال ، وفي كلّ عظمة وهيبة انس ورحمة ، وفي كلّ انس وجمال عظمة وهيبة .
* * * * * * * * " لكونه الجامع [ 51 ] لحقائق العالم ومفرداته " ؛ أيلكون الإنسان جامعاً لحقائق العالم التي هي مظاهر للصفات الجمالية والجلالية كلّها ، وهي الأعيان الثابتة التي للعالم .
[ شرح فصوص الحكم : 394 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 88 ]
[ 51 ] قوله : « لحقائق العالم » .
الحقائق هي الأعيان والأسماء بأحدية جمعها ، والمفردات هي هما باعتبار الكثرة والتفصيل .
فالإنسان الكامل له أحدية الجمع للأسماء والأعيان . وبهذا المقام له مظهرية الحضرة الأحدية الجامعة ، وله مقام الكثرة التفصيلية ، وبه يكون مظهراً للحضرة الواحدية .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 55
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٥٥