تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 50

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٥٠
ولعل قوله تعالى :
« سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
« 1 » إشارة إلى ذلك ، فهو صلى الله عليه وآله على سلامة من تصرّف الشيطان وقذارات الشرك وغلبة الوحدة على الكثرة ، والكثرة على الوحدة في تمام ليلة القدر إلى مطلع الفجر من يوم القيامة . * * * * * * * * وذلك المرور إنّما هو لتهيئة استعداده للكمالات اللائقة به ، ولاجتماع ما فصّل من مقام جمعه من الحقائق والخصائص فيه ، [ 44 ] وللإشهاد والاطّلاع على ما أريد أن يكون خليفة عليه . [ شرح فصوص الحكم : 357 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 73 ] [ 44 ] قوله : « وللإشهاد والاطّلاع . . . » إلى آخره . اعلم : أنّ نزول الخليفة والقطب في مراتب التعيّنات الخلقية وتطوّره بالتطوّرات الأرضية والسماوية لم يصر أسباب احتجابه عن الخلق والحقّ وعن مراتب الوجود . فالولي والخليفة شاهدان للحضرات الأسمائية والتعيّنات التي هي الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية عند كينونتهما فيها من غير احتجاب . وكذلك يشهدان مراتب النزول الأسمائي والأعياني في الحضرة الغيب والشهادة ، إلى أن نزلا إلى الشهادة المطلقة ، فهما ذاكران للمراتب كلّها . قال بعض أهل الذوق : « إنّ حقيقة المعراج هو التذكّر للأيّام السالفة والأكوان
هامش
( 1 ) - القدر ( 97 ) : 5 .
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 50 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )