تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 48

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٤٨
[ 41 ] قوله : « فأما إنسانيته . . . » إلى آخره . لما فهم الشارح من كلام الشيخ وجهين للتسمية ، تكلف في الوجه الأول بما تكلف ، ولكن الظاهر من كلامه : أن الوجه في تسميته إنسانا أنه من الحق بمنزلة إنسان العين منها . وقوله : « فلعموم نشأته وحصره الحقائق كلها » توطئة ومقدمة للمقصد . وحاصل كلام الشيخ : أن الإنسان لما كان نشأته عامة لجميع شؤون الأسمائي والأعياني حاصرة للحقائق الإلهية والكونية ، يكون مرآة لشهود الحقائق كلها ، ويكون منزلته من الحق في رؤية الأشياء منزلة إنسان العين من العين ، ولهذا سمي إنسانا . فالإنسان الكامل كما أنه مرآة شهود الحق ذاته - كما أفاد الشيخ سابقا - « 1 » مرآة شهوده الأشياء كلها . * * * * * * * * [ 42 ] وكما أن إنسان العين هو المقصود والأصل من العين - إذ به يكون النظر ومشاهدة عالم الظاهر الذي هو صورة الحق - كذلك الإنسان هو المقصود الأول من العالم كله ؛ إذ به يظهر الأسرار الإلهية والمعارف الحقيقية المقصودة من الخلق . [ شرح فصوص الحكم : 349 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 71 ] [ 42 ] قوله : « وكما أن إنسان العين » . ليس مقصود الشيخ ما ذكره الشارح ؛ فإنه على ذلك تمثيل بعيد ، بل منظوره :
هامش
( 1 ) - انظر فصوص الحكم : 48 - 49 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 325 - 339 .
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 48 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )