القابل المربوط بالفيض الأقدس في المقام الجمعي .
ثم اعلم : أن الجمعية الإلهية من هذه الوجوه ، ومن الوجه الأحدي غير المذكور في الكتاب ليست ميزان الخلافة الإلهية والمنصب العالي ؛ فإن هذه لكل موجود دان أو عال ، والتي هي ميزان الخلافة والولاية ما يكون بالطريق المستقيم ، وظهور الكثرات الأسمائي على ميزان الاعتدال ، وليس المقام مقام شرح الحال . والقوى لما حجبت عن ذلك المقام زعمت ما زعمت .
* * * * * * * * [ 40 ] وقال أبوابكر - رض - : « العجز عن درك الإدراك إدراك » .
[ شرح فصوص الحكم : 346 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 70 ]
[ 40 ] قوله : « وقال أبو بكر » .
أقول : ليس العجز عن درك الإدراك إدراكا ، بل إدراك العجز الكذائي إدراك ، كما يقال : غاية عرفان أهل المعرفة إدراك العجز عنها . ولعله سمع شيئا ولم يحفظه ، فقال ما قال .
* * * * * * * * " فسمي هذا المذكور إنسانا وخليفة . [ 41 ] فأما إنسانيته فلعموم نشأته وحصره الحقائق كلها . وهو للحق بمنزلة إنسان العين من العين الذي به يكون النظر ، وهو المعبر عنه بالبصر ، فلهذا سمي إنسانا " .
[ شرح فصوص الحكم : 348 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 70 ]
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 47
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٤٧