فص حكمة إلهية في كلمة آدمية
والمراد بقوله : " أعيانها " يجوز أن يكون الأعيان الثابتة التي هي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية ، ويجوز أن يكون نفس تلك الأسماء التي هي أرباب الأعيان والما هيات الكونية ، [ 38 ] ويجوز أن يكون تلك الأعيان الأعيان الخارجية .
[ شرح فصوص الحكم : 328 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 61 ]
[ 38 ] قوله : « ويجوز أن يكون تلك الأعيان » .
لا يجوز أن يكون المراد بالأعيان الأعيان الخارجية ولا الأعيان الثابتة ؛ فإن غاية الخلقة والتجلي لا تكون غير الذات والأسماء ، وأيضا الأعيان هي المرآة للتجليات لا عينها . وهذا موافق للحديث القدسي :
« كنت كنزا مخفيا فأحببت أن اعرف » « 1 »
؛ أيأحببت أن اعرف ذاتي بمقام الكنزية التي هي مقام الواحدية التي فيها الكثرة الأسمائية المختفية ، « فخلقت الخلق لكي » أتجلى من الحضرة
هامش
( 1 ) - مشارق أنوار اليقين : 139 ؛ مفاتيح الغيب : 293 ؛ كلمات مكنونه : 33 ؛ أسرار الحكم : 82 .