الأسمائية إلى الأعيان الخلقية و « اعرف » نفسي في المرائي التفصيلية .
* * * * * * * * قوله : " بين ما يرجع من ذلك [ 39 ] إلى الجناب الإلهي ، وإلى جانب حقيقة الحقائق ، وفي النشأة الحاملة لهذه الأوصاف إلى ما يقتضيه الطبيعة الكلية " .
[ شرح فصوص الحكم : 342 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 68 ]
[ 39 ] قوله : « إلى الجناب الإلهي » ؛ أيإن زعم القوى لنفسها الجمعية الإلهية ناش :
إما من ظهور الحضرة الإلهية الأسمائية فيها بمقامها الجمعية الإلهية وأحدية الجمع الاستهلاكي ؛ فإن كل موجود من هذا الوجه له الجمعية . وأما ما ذكره الشارح من « الوجه الخاص » فهو مختص بالمقام الأحدي ، كما قال تعالى :
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
« 1 » .
وإما من ظهور حضرة حقيقة الحقائق الجامعة لجميع الحقائق فيها . وحقيقة الحقائق عبارة عن التجلي العيني القيومي بالمقام الجمعي الأحدي الاستهلاكي .
وهذا هو مقصود الشيخ من « الجوهر » في كتاب « إن شاء الدوائر » « 2 » لا ما ذكره الشارح ، كما لا يخفى على من اطلع على اصطلاحهم في الجوهر والعرض .
وإما من ظهور الطبيعة الكلية فيها وحظها منها ، والطبيعة الكلية مظهر حضرة
هامش
( 1 ) - هود ( 11 ) : 56 .
( 2 ) - انظر إن شاء الدوائر : 20 - 24 .