الخزائن والتصرف لله ، وبوجه هما للعبد ، وبوجه عكس الأول ، تدبر .
* * * * * * * * [ 30 ] قوله : " بالقيل الأقوم " متعلق ب « الممد » ؛ أيممد الهمم بالقول الأصدق الأعدل الذي لا انحراف فيه بوجه من الوجوه .
[ شرح فصوص الحكم : 305 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 53 ]
[ 30 ] قوله : « بالقيل الأقوم » .
أقول : يحتمل أن يكون متعلقا بقوله :
« ممد الهمم »
؛ أيكل همة من أصحاب القلوب والكمل بإمداد همته صلى الله عليه وآله ، بل كل همة ظل همته ومظهر قدرته على القول الأقوم الموافق لذوق أهل المعرفة .
فإن كل النبوات والولآيات ظل نبوته الذاتية وو لا يته المطلقة ، ولا يكون دعوة إلاإليه ، ولا دعاء إلاله ، ولا إحسان إلابه ، قال تعالى :
« وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
« 1 » .
فهو صلى الله عليه وآله أحد الأبوين الروحانيين ، وخليفته المتحد معه في الروحانية أحد الأبوين ، كما قال صلى الله عليه وآله :
« أنا وعلي أبوا هذه الأمة » « 2 »
. وهذا أحد معاني « قضاء الرب » وأحد معاني « الوالدين » .
ويحتمل : أن يكون متعلقا بقوله :
« من خزائن الجود والكرم »
؛ أيالقول الأقوم الموافق لكشف أهل المعرفة : أن تصرفه وإمداده على الهمم لا يكون إلا
هامش
( 1 ) - الإسراء ( 17 ) : 23 .
( 2 ) - كمال الدين 1 : 261 / 7 ؛ بحار الأنوار 36 : 11 / 12 .