تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 41

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٤١
أو فصلوا فصوص الحكم والمعارف الحاصلة للأنبياء عليهم السلام في المرائي التفصيلية التي هي أنفسكم بالتحقق بمقامهم ، ثم اجمعوا بإرجاع كل إلى صاحبه الذي هو النبي صاحب الفص المذكور في الكتاب . وأما ما ذكره الشارح الفاضل من التفصيل والإجمال فليس بشيء عند أهل المعارف ، كما لا يخفى . * * * * * * * *
[ 33 ] " ثم منوا به على * طالبيه ولا تمنعوا "
أي منوا بما سمعتم وفهمتم معناه على طالبيه بإرشادهم وتنبيههم على المعاني المودعة فيه . [ شرح فصوص الحكم : 320 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 59 ] [ 33 ] قوله : « ثم منوا به على / طالبيه ولا تمنعوا » . وهذه المنة من المنن المحمودة التي من عطاء الله وهدايته . وميزان المنة المحمودة والمذمومة : هو أن كل منة كانت خالصة من شائبة أنانية النفس واستقلالها وتكون من جهة عطاء الله تعالى فهي من المنن المحمودة ، وكل منة تكون للنفس فيها قدم وللأنانية فيها دخالة فهي من المذمومة . وهذا الكتاب لما كان بحسب مكاشفة الشيخ من عطيات رسول الله صلى الله عليه وآله ومنحه ، وهي بعينها عطيات الله تعالى تكون هدآية الطالبين وإرشاد المسترشدين إليه ، من هذه الحيثية من المنن الممدوحة بشرط خلوص الهادي المرشد عن