الأسمائية والدول الواقعة من الحضرة الواحدية فالدول مختلفة باختلاف الأسماء والشرائع ، متكثرة بتكثر الحقائق الغيبية الأسمائية .
وصاحب المقام الأقدم الأحد في التجلي الأقدس ومقام جمع الأسمائي في الحضرة الواحدية هو النبي الختمي الذي له الأولية والآخرية والظاهرية والباطنية .
ومما ذكرنا يسقط كثير من كلمات الشارح الفاضل .
وعلى ذلك : يمكن أن يكون
« الأمم »
في قوله :
« لاختلاف الأمم »
هي الأمم الأسمائية ،
و « الملل والنحل »
هما اللذان في الحضرة الأعيان .
* * * * * * * * وإمداد النبي - صلى الله عليه وسلم - الهمم من خزائن الجود والكرم الذي للحضرة الإلهية ، إنما هو لقطبيته وخلافته ؛ [ 29 ] فالخزائن لله والتصرف لخليفته .
[ شرح فصوص الحكم : 304 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 52 ]
[ 29 ] قوله : « فالخزائن لله والتصرف لخليفته » .
والخليفة يتصرف في ملك المستخلف له بما شاء . وتلك الخلافة لا تحصل إلا بعد تصرف الحق في العبد بما شاء وكما شاء ، وذلك إلى غاية أفق الفناء .
وإذا فنى عن نفسه ذاتا وصفة وفعلا لا يكون تصرف ومتصرف ومتصرف فيه إلا من الله ولله وفي الله . وإذا أرجعه إلى مملائكته وقعت المجازات الإلهية بتصرف العبد في الخزائن . فبوجه الخزائن لله والتصرف للعبد ، وبوجه
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 37
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٣٧