في علوّه وعالٍ في دنوّه ، فلا يدركه العقول والأبصار ، مع أنّه مشهود كلّ شاهد ومطلوب كلّ طالب .
* * * * * * * * وكما أنّ كمال كلّ وعاءٍ بامتلائه [ 119 ] وأكمليته بما يفيض منه بعد الامتلاء ، كذلك الفيض الإيجادي .
[ مصباح الانس : 229 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 87 ]
[ 119 ] قوله : « أكمليته » .
عطف على اسم إنّ ؛ أيالكمال بالامتلاء والأكملية بالإفاضة .
* * * * * * * * [ 120 ] الثامنة : ما يرى ويدرك فهو حقّ ظاهر بحسب شأن من شؤونه القاضية بتنوّعه وتعدّده ظاهراً مع كمال أحديّته في نفسه .
[ مصباح الانس : 236 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 90 ]
[ 120 ] قوله : « الثامنة » .
حاصلها : أنّ الوجود مع كمال أحديّته تجلّى بشؤونه الذاتية ، فظهرت التعيّنات الوجودية ، فالتعيّنات مظاهر الشؤون الإلهية وهي مظاهر الأحدية الجمعية ، فالظاهر حقّ بتعيّنات شؤونه .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 84
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٨٤