[ 122 ] قوله : « وإن كان حصول أحدهما . . . » إلى آخره .
بل الإطلاق والتقييد والأوّلية والآخرية والظاهرية والباطنية والغائبية والحاضرية كلّها بحيثية واحدة بحسب مقام الجمعية الإلهية والبرزخية الكلّية الذاتية ، وأمّا مقام الأحدية فليس فيه إلّااعتبار الأسماء الذاتية التي ليس الإطلاق المضادّ للتقييد والباطن المقابل للظاهر منها .
* * * * * * * * [ 123 ] ولكلّ مناسبة ثابتة بين طالب ومطلوب رقيقة بينهما هي مجرى حكمهما .
[ مصباح الانس : 246 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 95 ]
[ 123 ] وهذا أيضاً من الجذبة الإلهية في الحضرة الأسمائية للعين الثابتة للسالك الموجبة للجذبة الملكية
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
« 1 » .
* * * * * * * * [ قال في المفتاح : ] ومظهر قدرته ، [ 124 ] وآلة حكمته في أفعاله بسنّته ، ومحلّ ظهور سرّ القبض والبسط والإبداء والإخفاء والغيب والشهادة والكشف والحجاب الصوري النسبي ( السببي خ - ل ) الذي به يفعل تعالى ما ذكر لا مطلقاً هو العرش المجيد .
[ مفتاح الغيب : 26 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 96 ]
هامش
( 1 ) - النساء ( 4 ) : 79 .