[ قال في المفتاح : ] [ 121 ] وبتجلّيه الوجودي ظهرت الخفيات ، وتنزّلت من الغيب إلى الشهادة البركات من حيث أسمائه الباسط والمبدئ ، وبارتفاع حكم تدلّيه تخفى وتنعدم الموجودات باسميه القابض والمعيد .
[ مفتاح الغيب : 25 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 93 ]
[ 121 ] وهذا سرّ قول أصحاب المعرفة : « أن لا تكرار في التجلّي » « 1 » و « إنّ اللَّه لا يتجلّى في صورة مرّتين » « 2 » فهو تعالى دائماً في التجلّي بأسمائه الظاهرة ؛ كالرحمن والمُبدئ ، وبأسمائه الباطنة كالمالك والقاهر والمعيد ، والحقائق دائماً في الظهور والبطون ، ف
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 3 » من الجمال والظهور والجلال والبطون .
* * * * * * * * فالمنزّه عنهما قابل لهما وقبوله لهما بذاته بمعنى أنّه لا بأمر زائد [ 122 ] وإن كان حصول أحدهما وهو حكم الإطلاق بأحديته والآخر وهو حكم التقييد بواحديته .
[ مصباح الانس : 241 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 93 ]
هامش
( 1 ) - الفتوحات المكّية 1 : 285 ، و 4 : 300 ؛ النصوص : 49 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 1125 .
( 2 ) - الفتوحات المكّية 1 : 679 ، و 4 : 19 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 474 ؛ مصباحالانس : 101 .
( 3 ) - الرحمن ( 55 ) : 29 .