الأشياء كما هي » « 1 » وقوله :
« من عرف نفسه عرف ربّه » « 2 »
فافهم .
* * * * * * * * وإن توقّف بوجه الشرطية على مظهر قابل واستعداد له فذلك لتحصيل خصوصية توجّه الجواد المطلق لا لتوقّف مطلق الفيض عليه وإن لا يرد عليه [ 116 ] تكوين الغير وإلّا لم يكن المبدء للكائنات إلّا ذلك الغير .
[ مصباح الانس : 226 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 86 ]
[ 116 ] أيتكوين الغير لا يكون وارداً عليه تعالى ؛ بمعنى أنّه لا يصير مورداً للتكوين ، وإلّا يكون ذلك الغير مبدأ التكوين ، وذلك واضح .
* * * * * * * * ويكون مستغنياً بحقيقته عن كلّ شيء [ 117 ] وإن افتقر في تعيّنه الاسمي إلى حقائق الأشياء أو ظهوراتها لكن بالشرطية لا بالعلّية كما يفتقر بها إليه كلّ شيء في وجوده .
[ مصباح الانس : 226 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 86 ]
[ 117 ] قوله : « وإن اقتقر في تعيّنه الاسمي » .
هامش
( 1 ) - كشف المحجوب : 231 ؛ عبهر العاشقين : 128 ؛ جامع الأسرار : 8 ؛ الحكمة المتعالية 1 : 21 .
( 2 ) - مصباح الشريعة : 13 ؛ مشارق أنوار اليقين : 299 ؛ عوالي اللآلي 4 : 102 / 149 ؛ غرر الحكم ودرر الكلم : 588 / 1301 .