[ 124 ] قوله : « وآلة حكمته في أفعاله » .
هذا العرش هو العرش في مقام الظهور ، وأمّا عرش الذات ومستوى السلطنة الذاتية هو الاسم الجامع الأحدي ، وبه يظهر مقام الواحدية والكثرات الأسمائية ، كما أنّ عرش الصفات هو العين الثابتة الأحدية الأحمدية الجمعية ، وبه يظهر الأعيان الثابتة وصور الأسماء الإلهية ، والمقام لا يسع بيان كيفية البسط والقبض والإبداء والإخفاء والكشف والحجاب في كلّ واحد من المقامات على ما عندي بفضله الدائم .
* * * * * * * * لأنّ أصل تأثير الشيء بحسب اقتضائه [ 125 ] بناء على أنّ وجود أحد المتضايفين من حيث هو مضاف يقتضي وجود الآخر .
[ مصباح الانس : 311 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 125 ]
[ 125 ] قوله : « بناء على أنّ وجود أحد . . . » إلى آخره .
هذا بناء فاسد ومبنى باطل ؛ فإنّ التأثير والتأثّر بين الحقّ والخلق والعلّة والمعلول ليس من باب التضايف ، بل هو إضافة إشراقية ونور منبسط وفيض محيط ، يتقدّم الإضافة على المضاف والفيض على المستفيض تقدّماً بالحقيقة .
نعم التضايف بين المفاهيم ككون العلّة مبدءاً للتأثير وكون المعلول متأثّراً إلى غير ذلك . وأمّا التناسب بين الظاهر والمظهر ، فهو أمر غير ما فهمه الجمهور وما أدركه العقول ، بل إدراكه كإدراك الظاهر والمظهر ذوقي شهودي برهاني عند أهله وفي محلّه .
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 87
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٨٧