[ قال في المفتاح : ] وقولنا هو وجود للتفهيم لا أنّ ذلك اسم حقيقي له [ 112 ] بل اسمه عين صفته وصفته عين ذاته .
[ مفتاح الغيب : 22 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 79 ]
[ 112 ] قوله : « بل اسمه عين صفته . . . » إلى آخره .
كلّ ما ذكره بعد ذلك ليس شأن المرتبة الإطلاقية المقدّسة عن كلّ تلك الأحكام ، بل راجعة إلى المرتبة الأحدية الجمعية والواحدية الجامعة التي فيها اعتبار الأسماء والصفات والتميّزات والكثرات ، وإن كان كلّ ذلك راجعة إلى الذات ومتّحدة معها وأ نّها لبساطتها الحقيقية عين الكثرات وكلّ الأشياء وليست بشيءٍ منها .
* * * * * * * * قال في « الفتوحات » : ومجموع عدم احتياجه إلى الغير في الوجود والبقاء واحتياج الغير إليه فيهما هو [ 113 ] معنى الألوهية .
[ مصباح الانس : 216 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 81 ]
[ 113 ] الألوهية الفعلية الظهورية التي هي مظهر الاسم اللَّه هي قيّوميته تعالى لكلّ شيء مطلقاً ، ولازمها عدم احتياجه إلى الغير مطلقاً واحتياج الغير إليه كذلك ، لا أنّ حقيقة الألوهية عبارة عن مجموع الأمرين كما يتوهّم من ظاهر عبارة الشيخ الكبير « 1 » .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - راجع الفتوحات المكّية 1 : 44 .