المقدّس ، فمقام الألوهية باطنها وظاهرها مظهر الاسم اللَّه بباطنه وظاهره .
لمحرّره السيّد روح اللَّه بن السيّد مصطفى الخميني حرّر في قصبة خمين .
* * * * * * * *
[ في نسبة صفات الحقّ إليه باعتبار كونه وجوداً فحسب ]
[ قال في المفتاح : ] فللوجود المطلق إن فهمت اعتباران : أحدهما من كونه وجوداً فحسب [ 110 ] وهو الحقّ .
[ مفتاح الغيب : 22 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 78 ]
[ 110 ] قوله : « وهو الحقّ » .
أيضاً للتفهيم ، وإلّا فبمجرّد الإشارة إليه يتنزّل من مرتبة الوجود من حيث هو إلى المرتبة التالية الأحدية الغيبية ، فضلًا عن توصيفه بأ نّه الحقّ ؛ فإنّه من الأسماء الذاتية ، فتبصّر .
* * * * * * * * [ قال في المفتاح : ] [ 111 ] وأ نّه من هذا الوجه كما سبقت الإشارة إليه لا كثرة فيه ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا نسبة ولا حكم ، بل وجود بحت .
[ مفتاح الغيب : 22 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 78 ]
[ 111 ] والحكم على تلك الحقيقة - المقدّسة عن كلّ حكم وإشارة - بعدم الحكم ، كالحكم على المعدوم المطلق بأنّه لا خبر عنه .
* * * * * * * *