[ 108 ] قوله : « وظنّي أنّ التعيّن الثاني . . . » إلى آخره .
والتحقيق أنّ للحقيقة العمائية والنفس الرحماني حقيقة ورقيقة وباطناً وظاهراً وغيباً وشهادة ، كما الأمر كذلك في جميع الحقائق الإلهية والأسماء الربوبية ، فالحقيقة والباطن والغيب منهما عبارة عن الفيض الأقدس والتجلّى الأوّل ؛ لكنّه باعتبار البرزخية والأحدية الجمعية يقال له العماء ، وباعتبار الظهور في الكثرات الأسمائية الذاتية يقال له نفس الرحمن ، والرقيقة والظاهر والشهادة منهما عبارة عن التجلّي الظهوري الفعلي والفيض المقدّس والوجود المنبسط ، إلّا أنّه باعتبار البرزخية يقال له العماء وباعتبار البسط والظهور في مراتب التعيّنات يقال له النفس الرحماني . فافهم وكن من الشاكرين ولاتكن من الغافلين .
* * * * * * * * [ 109 ] وأمّا الاسم اللَّه فقيل اسم لمرتبة الألوهية والظاهر أنّه اسم الوجود والتجلّي باعتبار تلك المرتبة الجامعة .
[ مصباح الانس : 207 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 77 ]
[ 109 ] قوله : « وأمّا الاسم اللَّه . . . » إلى آخره .
بل التحقيق أنّ الاسم اللَّه اسم لأحدية الجمعية الأسمائية باعتبار وجهة الظهور في عالم الأسماء والصفات وصورته العين الثابتة للإنسان الكامل ، كما أنّ مقام الألوهية مقام ظهور الاسم اللَّه في الأعيان الكونية والمظاهر الخلقية باعتبار أحدية الجمع ، كما أنّ مرتبة تدلّي الألوهية ومرتبة جمع جمعه هو الفيض المقدّس الذي هو باطن الألوهية ، كما أنّ باطن الاسم اللَّه ومقام غيبه هو الفيض
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 78
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٧٨