تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 68

مساهمون:

صتعليقات على مصباح الانس ٦٨
[ 95 ] وأمّا الذات من حيث هي فلا يعتبر فيها الأحدية ولا الواحدية ولا سائر الصفات ، ففي الحقيقة إسقاط كافّة التعيّنات والاعتبارات راجعة إليها لا إلى الأحدية ؛ فإنّ فيها اعتبار الأسماء الذاتية بنحوٍ كما مرّ في صدر الكتاب . * * * * * * * * وأضبط ما ذكروا في إثبات الوحدة أنّه لو تعدّد فأقلّه اثنان ، فإمّا أن يقدر أحدهما على خلاف مراد الآخر ونقيضه أم لا ، الثاني عجز عن الغير في محلّ الإمكان وينافيه الألوهية ، بخلافه عن الجمع بين النقيضين فإنّه [ 96 ] عجز لنبو المحلّ في نفسه وعدم الإمكان . [ مصباح الانس : 180 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 64 ] [ 96 ] وهذا في الحقيقة ليس عجزاً بل الجمع بين النقيضين من الممتنعات الذاتية الغير القابلة للوجود ، ولا ينافي عموم القدرة وسريان الفيض كما لا يخفى . * * * * * * * * كلّ ما يشهده من الأكوان بعقل أو خيال أو حسّ غير ما يدركه من الحقائق المجرّدة [ 97 ] في حضرة غيبها بالكشف إمّا ألوان أو أضواء أو سطوح . [ مصباح الانس : 180 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 64 - 65 ] [ 97 ] قوله : « في حضرة غيبها بالكشف » . أمّا المشاهدة الحضورية والمكاشفة الذوقية فليست من الاكتناه في شيء ؛