بقضّه وقضيضه مبدع ، وإن اطلق على بعضه الخلق - مثلًا - فباعتبار الجنبة الخلقية ، فتدبّر .
* * * * * * * *
[ في أنّ الحقّ تعالى واحد وحدةً حقيقية ]
المرتبة الثالثة : اعتبارها من حيث الأحكام اللاحقة التي هي على نوعين : من الأحكام يتعقّل في الوحدة ، [ 92 ] وظهوره موقوف على شرط أو شروط مع اشتمال الوحدة عليها بالقوّة .
[ مصباح الانس : 174 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 62 ]
[ 92 ] قوله : « وظهوره موقوف على شرط . . . » إلى آخره .
كسريان حقيقة الوجود التي هي الوحدة الحقّة الحقيقية ؛ فإنّه من أحكام حقيقة الوحدة ، لكنّه يحتاج إلى المجالي والمرائي ؛ أيبحسب الظهور بنعت الكثرة .
* * * * * * * * وثمّة [ 93 ] صنف أعلى وذوقهم أنّ الفعل الوحداني الإلهي المطلق عن الوصف في الأصل تعيّنه بالتأثير والتأثّر التكيّفي إنّما يكون بحسب المراتب التي يحصل منها جملة من أحكام الوجوب والإمكان في قابل لهما .
[ مصباح الانس : 175 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 62 ]
[ 93 ] قوله : « صنف أعلى وذوقهم » .
فإنّ الصنف الأوّل نسب النفع والضرّ إلى المعدّات ، وهذا الصنف نسب النفع