إلى جهة الوجوب والضرّ إلى جهة الإمكان ، ولسان هذا قوله تعالى :
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
« 1 » ، والصنف الثالث هم الذين نسبوا الكلّ إلى اللَّه ولسانهم :
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 2 » ؛ وقوله تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 3 » وإن كان في هذا المقام مقامات ومراتب ليس المقام محلّ بسطه .
* * * * * * * * [ 94 ] وأمّا النسبية وهي وحدة النسب أو الأحكام ، لكن بنسبتها إلى الذات لا باعتبار مفهوماتها .
[ مصباح الانس : 176 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 63 ]
[ 94 ] فإنّها كثيرة في مقام الواحدية وحضرة الأسماء والصفات ، وأمّا حقائقها فواحدة وحدة حقّة حقيقية منزّهة عن الكثرات وأحكامها .
* * * * * * * * فالأحدية سقوط كافّة الاعتبارات ، والواحدية تعلّقها ( تعقّلها خ . ل ) في [ 95 ] ظهور الذات .
[ مصباح الانس : 178 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 63 ]
هامش
( 1 ) - النساء ( 4 ) : 79 .
( 2 ) - النساء ( 4 ) : 78 .
( 3 ) - الأنفال ( 8 ) : 17 .