بالشائع ، وكيف كان فما نقل عن المحقّق الطوسي من كون مهيّته تعالى عين وجوده « 1 » أدلّ دليل على المطلوب ؛ فإنّ سلب المهيّة عنه تعالى سلب كافّة التعيّنات والتقيّدات وإثبات إحاطته على قاطبة الوجودات والموجودات ووجدانه لجميع الكمالات ومطلق الوجود
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
« 2 »
، « ولو دلّيتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبطتم - لهبط خ . ل -
على اللَّه » « 3 » .
* * * * * * * * [ 76 ] البرهان الخامس : أنّ الوجود المطلق لو لم يكن موجوداً كان معدوماً وإلّا كذب أجلى البديهيات فارتفع الثقة عن العلميات .
[ مصباح الانس : 157 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 55 ]
[ 76 ] قوله : « البرهان الخامس . . . » إلى آخره .
هذا البرهان في غاية السقوط ، والاشتباه فيه ناشٍ من أخذ مطلق الوجود مكان الوجود المطلق ، والمقصود إثبات الثاني للحقّ لا الأوّل ؛ فإنّه ليس محلّ البحث هاهنا . فتدبّر .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - مصباح الانس : 108 و 156 .
( 2 ) - الزخرف ( 43 ) : 84 .
( 3 ) - سنن الترمذي 5 : 78 / 3352 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 837 ؛ الحكمة المتعالية 1 : 114 .