لأنّ الوجود قائم بذاته ومفهوم الموجودية المصدرية منتزعة منه ، وإلّا بحسب حاقّ الواقع ومتن كبد الأعيان فالموجود والوجود شيء واحد لا اختلاف بينهما أصلًا .
* * * * * * * * ونسبة الضرب إلى الضارب يسمّى ضاربية وإلى المضروب يسمّى مضروبية وكلّ منهما يسمّى حاصل المصدر لا مصدراً فالموجودية منتسبة بالوجود بالمعنى الأوّل وحاصلة منه كالمضروبية بالضرب [ 72 ] وهي الحاصلة للمخلوقات .
[ مصباح الانس : 152 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 53 ]
[ 72 ] قوله : « وهي الحاصلة للمخلوقات » .
هذا شبيه مذهب ذوق المتأ لّهين أو عينه ، ولعلّ المحقّق الدواني أخذ مذهبه « 1 » منهم ؛ أيمن أهل الذوق والعرفان أو طابق ذوقه ذوقهم .
* * * * * * * * بل إذا نسب إلى جميع الوجودات الخارجية [ 73 ] يلزم عدم الوجود له في ذاته وحصوله بمخلوقه وتأثير المعدوم في الوجودات .
[ مصباح الانس : 154 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 53 ]
هامش
( 1 ) - راجع شواكل الحور في شرح هياكل النور : 167 - 171 ؛ سبع رسائل ، المحقّق الدواني : 128 ؛ انظر الحكمة المتعالية 1 : 72 ، 251 ، 398 ، و 6 : 63 ؛ شرح المنظومة 2 : 114 - 115 .