[ 70 ] بل التحقيق : إنّ ذلك القاصر إذا ضمّ إلى الكامل الآخر اقتضى وصفاً فوق الكمال لا نقصاناً ومذمّة .
[ مصباح الانس : 148 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 51 ]
[ 70 ] قوله : « بل التحقيق أنّ ذلك . . . » إلى آخره .
هذا التحقيق ليس بشيء ؛ فإنّ ضمّ شيء إلى شيء لا يفيد شيئية أخرى مقتضية لأمر من الأمور ، كما هو المحقّق في محلّه ، ولكنّ التأنيس حاصل بأنّ الحقيقة اللا بشرطية الطبيعية مع أنّها في حدّ ذاتها ليست بناقصة ولا كاملة متّصفة بهما وتظهر مع كلٍّ منهما ، فالحقيقة المقدّسة الإلهية مع ظهورها وتجلّيها في كلّ المرائي الوجودية في عوالم الغيب والشهود مقدّسة عن كلّ التعيّنات منزّهة عن كلّ القصورات «
مع كلّ شيء لا بالمداخلة وغير كلّ شيء لا بالمزايلة » « 1 » .
* * * * * * * *
[ فصل في تصحيح الإضافات التي بين الذات والصفات ]
[ في الإشارة إلى تصوّر وجود الحقّ وهليّته ]
وأمّا الثالث - وهو الموجود - : فلأنّ موجوديته بالوجود الذي هو غيره ؛ لأنّه إمّا صفة الموجود - كما هو النظر القاصر لأهل الظاهر - أو الموجود [ 71 ] صفة الوجود - كما هو ذوق التحقيق - وكلّ ما موجوديته بالغير لا يكون واجب الوجود .
[ مصباح الانس : 151 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 52 ]
[ 71 ] قوله : « صفة الوجود » .
هامش
( 1 ) - في المصدر : « لا بمقارنة » ، انظر نهج البلاغة : 40 ، الخطبة الأولى .