[ 73 ] إذا فرض أنّ الوجود الزائد مخلوقه ، وأمّا إذا فرض أنّه لازمه فلا يلزم هذا المحذور ، بل محذور آخر .
* * * * * * * * فإن قلت : كلّ منهما واجب بمعنى آخر ، فالمهيّة واجبة لذاتها أي لنفسها والوجود واجب [ 74 ] لذاته وهي المهيّة لاقتضائها إيّاه .
[ مصباح الانس : 154 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 53 ]
[ 74 ] قوله : « لذاته » .
أي لذات الوجود ، وإنّما هو واجب الوجود بالذات ؛ لأنّه مقتضى ذات المهيّة ، والجواب أنّ هذا ليس الوجوب الذاتي بل بالغير كما هو معلوم .
* * * * * * * * [ 75 ] البرهان الرابع : إنّ الوجود المطلق موجود ؛ لصدق قولنا :
الوجود موجود ، إمّا بصحّة حمل الشيء على نفسه - وإن كان غير مفيد - أو بالذات ، لأنّ المهيّات غير مجعولة ، أو بالضرورة لامتناع سلب الشيء عن نفسه من حيث أخذه ذهناً أو خارجاً أو مطلقاً .
[ مصباح الانس : 155 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 54 ]
[ 75 ] قوله : « البرهان الرابع : إنّ الوجود المطق . . . » إلى آخره .
لا يخفى أنّ هذا البرهان لا يدلّ على ما هو بصدده من إثبات كون الحقّ وجوداً مطلقاً ، والغلط فيه ناشٍ من اشتباه المفهوم بالمصداق والحمل الأوّلي
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 54
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٥٤