اسم ، فكلّ اسم فيه جميع الأسماء حقيقة وإن كان التميّز باعتبار الظهور والبطون ، فالاسم الرحمن ظاهر فيه الرحمة باطن فيه الغضب والقهّار بالعكس ، فالجنّة حفّت بالمكاره والنار حفّت بالشهوات « 1 » ، فكلّ شيء آية اللَّه اسمه الجامع لدى أولى البصائر
« ما رأيت شيئاً إلّاورأيت اللَّه قبله ومعه » « 2 »
أيباسمه الجامع ، كما عن الصادق عليه السلام « 3 » .
* * * * * * * * ومنه يعلم ذوق كلّ شيء في كلّ شيء [ 66 ] وهو للمحمّديين خاصّة كما مرّ .
[ مصباح الانس : 145 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 50 ]
[ 66 ] فإنّ لهم البرزخية الكبرى وهم امّة وسط ، وهذا سرّ الختمية ؛ أيتمام دائرة الوجود وختم سير النور في الغيب والشهود .
* * * * * * * * وعلى هذا بنى الشيخ الكبير [ 67 ] في « الفصوص » : أنّ « المصطفين » - الذين أورثوا كتاب الجمع والوجود - ثلاثة .
[ مصباح الانس : 146 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 50 ]
هامش
( 1 ) - راجع نهج البلاغة : 251 ، الخطبة 176 .
( 2 ) - شرح أصول الكافي ، صدر المتألّهين 3 : 432 ؛ الحكمة المتعالية 1 : 117 ؛ مرآة العقول 10 : 391 ؛ شرح الأسماء ، السبزواري : 516 ، في هذه المصادر روي عن علي عليه السلام .
( 3 ) - لقاء اللَّه ، الملكي التبريزي : 29 .