بمقتضى استجماعه بأحدية ذاته لجميع الكمالات ، وذاك في الحضرة العينية والأعيان الموجودة .
* * * * * * * * فمرّ ذلك التجلّي في عوده على جميع التعيّنات العلمية فمخضها بتلك الحركة القدسية الشوقية [ 60 ] فانتشت بتلك المخضة البواعث العشقية من جميع الحقائق .
[ مصباح الانس : 141 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 48 ]
[ 60 ] قوله : « فانتشت بتلك المخضة » .
أيأنّ البواعث العشقية من الحقائق والأعيان الثابتة تابعة للباعث الحبّي الذاتي في الحضرة الغيبية ، كما أنّ الظهور التابع لتلك البواعث تابع لظهوره - تعالى شأنه - فتكون الأعيان محبوباً بالعرض ومقضيّاً بالعرض وظاهراً بالعرض ، وذاته - تعالى جدّه - محبوب ومراد وظاهر بالذات .
* * * * * * * * قال الشيخ في « النصوص » : إنّ للحقّ كمالًا ذاتياً وكمالًا أسمائياً يتوقّف ظهوره على إيجاد العالم ، والكمالان معاً من حيث تعيّن الحقّ في تعقّل الحاكم بهما أسمائيان ؛ إذ الحكم عليه بأنّ له كمالًا ذاتياً يستدعي تعقّل ذات الحقّ بغناه في ثبوت وجوده له عن سواه ، ولا شكّ أنّ كلّ تعيّن للحقّ [ 61 ] هو اسم له .
[ مصباح الانس : 142 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 49 ]
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 46
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٤٦