[ 63 ] فإنّ نسبة الكمال إلى الظاهر ذاتية حقيقية ، ونسبة التعيّن والنقص إليه عرضية مجازية وإن كان الكلّ منه وإليه ؛
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
« 1 » وإن كان الكلّ من عند اللَّه .
* * * * * * * * الأوّل : أنّ كلّ متعيّن من حيث دلالته على من تعيّن بتعيّنه عينه وإن كان من حيث [ 64 ] مفهوم تعيّنه غيره .
[ مصباح الانس : 144 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 50 ]
[ 64 ] قوله : « مفهوم تعيّنه » .
أيحقيقة التعيّن ، والمقصود أنّ المتعيّن عينه ذاتاً وكمالًا وغيره تعيّناً ونقصاناً ، وهذا الحكم جارٍ في الأسماء وصورها التي هي الأعيان وفي المظاهر الكونية عند المحقّق .
* * * * * * * * الثالث : أنّ كلّ اسم [ 65 ] من حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء ومن حيث دلالته على المعنى الذي ينفرد به يتميّز عن غيره .
[ مصباح الانس : 145 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 50 ]
[ 65 ] قوله : « من حيث دلالته على الذات » .
أي من حيث ظهور الذات فيه ، فالذات بحقيقة أحدية جمعه ظاهر في كلّ
هامش
( 1 ) - النساء ( 4 ) : 79 .