[ 61 ] حتّى أنّ كلمة « هو » - المشار به إلى غيب الهويّة - من الأسماء الذاتية ؛ فإنّ مقام الذات لا إشارة إليه أصلًا ، فلا اسم له ولا رسم ولا إشارة ، فكلّ ما تعقّل عاقل أو أشار إليه مشير ، فهو تعيّن من تعيّناته واسم من أسمائه ومظهر من مظاهره ، فهو هو وهو غيره .
* * * * * * * * بل قد يظهر بها في بعض المراتب وصف [ 62 ] الأكملية ومن جملتها معرفة أنّ هذا شأنه .
[ مصباح الانس : 143 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 49 ]
[ 62 ] قوله : « الأكملية » .
أيفي مقام الظهور على بعض الوجوه ، وأمّا على وجه استهلاك الكلّ - كما هو شأن كلّ موجود ومظهر بالنسبة إلى الظاهر - فليست الأكملية الظهورية أيضاً ، بل على وجه أحدية جمعه للكلّ وأخذ كلّ النواصي بمقام أحديته وربطه الخاصّ مع كلّ موجود ليس التفوّه بالأكملية الظهورية في محلّه .
* * * * * * * * [ 63 ] توضيحه : إنّ صاحب كمال الحيطة واستيعاب الوجوه للوجود لو لم يوصف بوصف مظهر من مظاهره كان قادحاً في سعة إحاطته وكان الوصف له كمالًا غير أنّ الموصوفية به لكونه من فضائل الكمال المستوعب غير الموصوفية لا بذلك الوجه .
[ مصباح الانس : 143 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 49 ]
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 47
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٤٧