لا للأسماء ولا للأعيان ، وهذا غير الصعق الحاصل بالنفخ عند احتجاب القلوب .
قال الإمام أدام اللَّه تعالى بركات أيّامه وجعلنا ممّن يستفيد من دقائق إشاراته وظرائف كلامه :
إلى هاهنا قرأت الكتاب عند شيخنا العارف الكامل الشاه آبادي - روحي فداه - وقد اتّفق انتقاله إلى طهران فصرت محروماً من فيضه دام ظلّه .
* * * * * * * * أمّا تفسير الكمالين فما قال الشيخ في التفسير : إنّ كمال الجلاء هو كمال ظهور الحقّ بالإنسان الكامل ، [ 58 ] وكمال الاستجلاء عبارة عن جمع الحقّ بين شهود نفسه بنفسه في نفسه وفيما امتاز عنه ، فيسمّى بسبب الامتياز غيراً ولم يكن كذلك قبله ، وعن مشاهدة الغير نفسه بنفسه من جهة كونه غيراً ومن امتاز عنه بعينه وعين من امتاز عنه .
[ مصباح الانس : 138 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 47 ]
[ 58 ] قوله : « وكمال الاستجلاء » .
ليس مطلق جمع الحقّ - جلّ اسمه - بين شهود نفسه بنفسه في نفسه وفيما امتاز عنه كمال الاستجلاء ، ولا مشاهدة الغير نفسه بنفسه مطلقاً مربوطاً به ، بل
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 44
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٤٤