هي أشعّة أنوار العلم في مراتب القوى [ 56 ] بأحدية الجمع ، كذا في تفسير الفاتحة .
[ مصباح الانس : 129 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 44 ]
[ 56 ] قوله : « بأحدية الجمع » .
ليس المراد بها المرتبة الكاملة الغيبية للنفس - كما هي إحدى إطلاقاتها - بل المرتبة المحيطة المبسوطة على جميع المراتب بحيث لا يشغلها شأن عن شأن ، وهذا البسط يؤكّد الجمعية الأحدية .
* * * * * * * * [ 57 ] وإنّما تعذّر هذا الإدراك قبل الدروج والعروج مع حصول المجاورة المذكورة للقرب المفرط وحجاب الوحدة إذ الغيب الإلهي لا يتعدّد فيه شيء فلا يضبطه النفس .
[ مصباح الانس : 131 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 44 ]
[ 57 ] قوله : « وإنّما تعذّر . . . » إلى آخره .
لا يحصل الإدراك الامتيازي الأسمائي إلّابالتجلّيات الأسمائية لا في الحضرة الواحدية ولا في الحضرة الكونية ، وعند اضمحلال الأسماء والصفات في أحدية الجمع لا حكم إلّاللأسماء الذاتية ، فالامتياز والإدراك والمدرِك والمدرَك كلّها حكم الأسماء في الظهور بالواحدية والأسماء الذاتية عند التجلّي بالأحدية الجمعية وعند صعق السماوات والأرض ومن فيهنّ فلا حكم أصلًا ؛
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 43
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٤٣