وليس ما ذكره الأشاعرة « 1 » إلّالقصور نظرهم وإلحادهم بأسماء اللَّه وكفرهم به تعالى شأنه .
* * * * * * * * قلت إنّما لم يذكره هاهنا لما قال الشيخ فيه : إنّه ليس تصوّراً علمياً [ 55 ] بل إدراك روحاني جملي من خلف حجاب الطبع والعلائق ، فلا يدخل في مراتب العلم إلّاباعتبار القوّة القريبة من الفعل .
[ مصباح الانس : 128 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 43 ]
[ 55 ] قوله : « بل إدراك روحاني » .
أقول : وهو السرّ الوجودي الأحديّ الجامع للحقائق لكنّه محجوب بالعلائق الجسمانية والحجب الطبيعية ، وليس هذا هو العقل الهيولاني باصطلاح الحكيم « 2 » كما احتمله شيخنا العارف - دام ظلّه - وإن يوهمه قوله : « إلّا باعتبار القوّة القريبة من الفعل » .
* * * * * * * * ورابعتها : الجامع للكلّ ؛ أيالتصوّر المركّب من هذه الأقسام التي
هامش
( 1 ) - التفسير الكبير 22 : 155 ؛ شرح المقاصد 4 : 301 ؛ شرح المواقف 8 : 202 ؛ كشف المراد : 306 .
( 2 ) - راجع الإشارات والتنبيهات : 85 ؛ المبدأ والمعاد ، ابن سينا : 96 ؛ الحكمة المتعالية 3 : 368 ؛ شرح المنظومة 5 : 170 .