من الوجه الخاصّ - أو من غيره ، [ 52 ] فإمّا بحضوره الاتّفاقي حالة القصد إلى التأثير أو باستحضاره بعد القصد وتجديد حضوره وهذه التأثّرات الأربعة .
[ مصباح الانس : 126 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 42 ]
[ 52 ] قوله : « فإمّا بحضوره الاتّفاقي . . . » إلى آخره
مراده من « الحضور الاتّفاقي » هو العلم الابتدائي الانفعالي الذي ينال النفس من الخارج ، ومن « الاستحضار » هو استحضار المعلوم من خزانة خياله أو عقله ، وهذا غير العلم الكشفي بل هو العلم الكسبي المخزون ؛ أيالعلم الناشي من الملكة البسيطة الفعّالة .
* * * * * * * * [ قال في المفتاح : ] ومراتب التأثير أربعة : رتبة في نفس المؤثّر والثانية : في الذهن والثالثة في الحسّ والرابعة [ 53 ] الجامعة المشتملة على الثلاثة المذكورة فوقها » .
[ مفتاح الغيب : 16 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 43 ]
[ 53 ] قوله : « الجامعة المشتملة على الثلاثة » .
قال شيخنا العارف - دام ظلّه العالي - وهي كما في تنزّل الحقائق الغيبية من العالم العقلي إلى مرتبة الخيال ومنه إلى مرتبة الحسّ كما في نزول جبرئيل - عليه السلام - على قلب رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله - وتمثّله في عالم
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 40
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٤٠