السريعة والبطيئة في غير محلّه ؛ أمّا على مسلك الحكيم فظاهر ، وأمّا على مذهب أصحاب التحقيق فلأنّ الحركة لا يتقوّم بهما ، بل الحقّ تقوّم الحركة بالتجلّيات المتبوعة من وجه وهما متقوّمان بالتابعة ، بل التقويم والتقوّم بين الأسماء المتجلّية والمظاهر دون المظاهر بعضها مع بعض ، إلّابوجه آخر غير ما يفهمه الجمهور ويحتاج إلى مشرب أحلى وتحقيق في الأسماء المحيطة والمحاطة ، وليس هنا محلّ تحقيقه .
* * * * * * * *
[ في أنّه لا يؤثّر مؤثّر حتّى يتأثّر ]
[ قال في المفتاح : ] ومنه : أنّه لا يؤثّر مؤثّر حتّى يتأثّر وأقلّ ذلك استحضاره أو علمه في نفسه ما يريد إيقاعه [ 51 ] بالمؤثّر فيه ، أو حضوره معهما أيمع الأثر والمؤثّر فيه .
[ مفتاح الغيب : 16 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 42 ]
[ 51 ] قوله : « بالمؤثّر فيه » .
متعلّق بإيقاعه وقوله : « أو حضوره » عطف على قوله : « استحضاره » ، والمراد منه حضوره الاتّفاقي بالمعنى الذي قرّرنا في الهامش المتعلّق بذلك « 1 » .
* * * * * * * * إنّ المؤثّر إمّا أن يكون عالماً في نفسه بالأثر وبجميع المصالح والحكم - كالحقّ تعالى - أو بعضها ، فإمّا من نفسه - كأهل الكشف
هامش
( 1 ) - يأتي في التعليقة التالية .