أي لا أثر للوجود مطلقاً إلّابتعيّن من التعيّنات وحقيقة من الحقائق ، كما الأمر كذلك في الفيض الأقدس ، بل الذات من حيث هي غيب مطلقاً ما ظهرت قطّ ، حتّى في ذوات الموجودات الكونية المؤثّر هو الذات مع تعيّن من التعيّنات .
* * * * * * * * إذ هو من تلك الحيثية غنيّ عن العالمين ، بل من حيث نسب أسمائه ومن حيث يعلم نفسه وما في نفسه من عين علمه بذاته ، [ 48 ] فإنّ تأثيره بالقدرة المتعلّقة بما عيّنته الإرادة الذاتية .
[ مصباح الانس : 121 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 41 ]
[ 48 ] قوله : « فإنّ تأثيره بالقدرة . . . » إلى آخره .
حاصله أنّ العلم تابع للمعلوم ، والإرادة تابعة للعلم ، والقدرة تابعة للإرادة ، والتأثير والإيجاد تابع للقدرة كما حقّق الشيخ الأعرابي في مواضع من فصوص الحكم « 1 » .
* * * * * * * * لا يقال : [ 49 ] الدليل يعاد في اختصاصه بتلك الصورة النوعية فإن كان باقتضاء السبب على طريق المسابقة العلّية تسلسل .
[ مصباح الانس : 122 - 123 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 41 ]
هامش
( 1 ) - فصوص الحكم : 82 ، 130 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 587 ، 808 .