تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 36

مساهمون:

صتعليقات على مصباح الانس ٣٦
الوجودي الإلهي إلّامن حيث ظهور التعدّد الكامن في غيب ذلك التجلّي . [ مصباح الانس : 120 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 40 ] [ 46 ] قوله : « فلا أثر للأعيان . . . » إلى آخره . أي تأثير الأعيان في التجلّي الوجودي الذي هو الفيض المنبسط هو التعيّن والتعدّد الكامن في غيبه ، فإنّ ذلك الفيض الوجودي مظهر أحدية الأسماء أي مظهر نسبة الغيب إلى الأسماء ، المعبّر عنها بالفيض الأقدس ، وعن مظهرها الذي هو نسبة أحدية الجمع إلى الأعيان بالفيض المقدّس ، فهو باعتبار تلك المظهرية كامنة فيه الحقائق ، لكن لا يظهر التعدّد إلّابالتعيّنات ، كما أنّ الفيض الأقدس كامنة فيه الحقائق الأسمائية بوجهٍ أبسط تفصيلها الحقائق الأسمائية ، فالفيض الأقدس والمقدّس مقام جمع الأسماء والأعيان ، كما أنّ الأسماء والأعيان مقام بسطهما ، وبما ذكرنا ظهر كيفية تأثير الحقائق في التجلّي الوجودي ؛ أيبالتعيّن والتشخّص وتأثيره فيها أيبالظهور . * * * * * * * * ثمّ قال : في « النفحات » : إنّ الآثار للأشياء في أنفسها وفي الوجود الكاشف وليس في الوجود إلّاالأظهار [ 47 ] ولا أثر له بدون مرتبة ما أو قابل ما . [ مصباح الانس : 120 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 40 ] [ 47 ] قوله : « ولا أثر له . . . » إلى آخره .