وإمّا حدّ حقيقي أو اسمي [ 44 ] وهو تفصيل مجمل المحدود مع أنّه عينه في الحقيقة .
[ مصباح الانس : 116 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 39 ]
[ 44 ] قوله : « وهو » .
أي الاسمي ، وأمّا الحقيقي فلا يمكن ؛ لما حقّقه سابقاً « 1 » وبرهن عليه الشيخ « 2 » .
* * * * * * * * الفصل السابع : في أنّ الشيء لا يؤثّر في الشيء إلّابنسبة بينه وبينه ؛ إذ هي التي تقتضي لزوم الأثر .
تأييده : أنّ تأثير الشيء في الشيء تحصيل مقتضاه فيه [ 45 ] فإعمال الكلم بحسب مقتضاها .
[ مصباح الانس : 118 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 39 ]
[ 45 ] قوله : « فإعمال الكلم . . . » إلى آخره .
بناءً على أنّ إعمال الكلم كأوضاعها تكون بالأوضاع الإلهية التابعة للتجلّيات الأسمائية في الحضرة الواحدية ، كما الأمر كذلك في كلّ ما في دائرة الظهور .
* * * * * * * * ثمّ قال : [ 46 ] فلا أثر للأعيان الثابتة من كونها مرايا في التجلّي
هامش
( 1 ) - مصباح الانس : 34 .
( 2 ) - إعجاز البيان في تفسير امّ القرآن : 32 ؛ انظر مصباح الانس : 116 .