إنّ الصادر الأوّل هو العقل الأوّل ، فلوحدته الذاتية صحّ صادراً ، ولاشتماله على تعقّل موجده وتعقّل وجوبه بالغير و [ 31 ] إمكانه في نفسه توسّط لعقل آخر ونفس وجسم على الترتيب .
[ مصباح الانس : 91 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 30 ]
[ 31 ] المراد من الإمكان هو الإمكان الذي من أوصاف الوجود ، لا الذي من أوصاف المهية ، فإنّ الأوّل يعتبر معه الغير دون الثاني ، تأمّل .
* * * * * * * * فبهذا سقطت الاعتراضات بأسرها ، وثبت أنّه كلّما تكثّر المعلول تكثّر العلّة ، [ 32 ] فكلّما اتّحد المعلول اتّحد العلّة بعكس النقيض .
[ مصباح الانس : 92 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 30 ]
[ 32 ] قوله : « فكلّما اتّحد المعلول اتّحد العلّة » .
هذه القضية تكون عكس النقيض للقضية السابقة باعتبار أنّ عكس النقيض لقوله : « كلّما تكثّر المعلول تكثّر العلّة » هو أنّه « كلّما لا يتكثّر العلّة لا يتكثّر المعلول » وهو في قوّة قولنا : « كلّما اتّحد العلّة اتّحد المعلول » وعكس نقيضه :
« كلّما اتّحد المعلول اتّحد العلّة » تأمّل .
* * * * * * * * [ 33 ] ثمّ اعلم أنّ الأصل مسلّم عندنا ، لكن في تعريفهم - أنّ الواحد الصادر الأوّل عن الحقّ تعالى هو العقل الأوّل - منع
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 27
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٢٧