كما أخبر صلّى اللَّه عليه وآله : [ 5 ] « إنّ للقرآن ظهراً وبطناً وحدّاً ومطلعاً » وفي رواية : « ولبطنه بطناً إلى سبعة أبطن » وفي رواية : « إلى سبعين بطناً » .
[ مصباح الانس : 17 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 5 ]
[ 5 ] إذا كان القرآن جميع صفحة الوجود يمكن أن يكون المراد ب
« المطلع »
هو الكلام الذاتي والتجلّى الإعرابي في الحضرة الواحدية المشرف على التعيّنات الغيبية والشهادية اللائقين للفيض ، و «
الحدّ
» هو الكلام الظلّي الفيضي الفاصل بين الحضرة الواحدية والمظاهر الغيبية والشهادية المعبّر عنه بالعماء ، و «
البطن
» هو العالم الغيبي إلى منتهى المثل النورية العرشية ، و «
الظهر
» هو عالم الشهادة . وهذا أجمع ممّا ذكروه كما لا يخفى .
كما أنّ المراد ب «
البطون السبعة
» هو المراتب السبعة الكلّية من « مقام الأحدية الغيبية » و « حضرة الواحدية » و « مقام المشيّة والفيض المنبسط » و « عالم العقل » و « عالم النفوس الكلّية » و « عالم المثال المطلق » و « عالم الطبيعة » .
وإن كان المراد بالقرآن هو الإنسان الكامل الذي هو الكون الجامع والكتاب المبين ، كان « الظهر » و « البطن » و « الحدّ » و « المطلع » باعتبار مراتبه الأربعة ، و « البطون السبعة » باعتبار لطائفه السبعة ، بل عند أهل المشرب الأعلى الذوقي كلّ فرد من أفراد الوجود حتّى الموجودات الخسيسة عند أهل الظاهر ، قرآن جامع له « الظهر » و « البطن » و « الحدّ » و « المطلع » و « المراتب السبعة » بل « السبعين » .
وأمّا « السبعة » بالنسبة إلى ما في الدفّتين من الكتاب المنزل فباعتبار كون
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 9
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٩