بصحيحه لا يضمن بفاسده » وغيرها - في الأصول ، والميزان في المسألة الأصولية محقّق في محلّه المناسب لها « 1 » .
* * * * * * * * [ 7 ] ثمّ أيّدهم بالمعجزات والنصرة التي يتضمّنها أحكام نفوسهم الماضية وسيوفهم الباترة .
[ مصباح الانس : 31 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 8 ]
[ 7 ] هذه النصرة هي الفتح المطلق المشار إليه بقوله تعالى :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
« 2 » والفتوحات ثلاثة « 3 » : فتح قريب ، وفتح مبين ، وفتح مطلق ، وهذا الأخير وإن كان مختصّاً بصاحب الولاية المطلقة ، إلّاأنّ غيره من الرسل أيضاً له حظّ بالتبَع لا بالأصالة ، وأمّا الفتحان السابقان فلا يختصّ به صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم .
* * * * * * * * [ 8 ] فامتثلوا وأعربوا عن بعض ما شاهدوا لكن بلسان التشويق والإيماء الجامع بين الكتم والإفشاء وفاءً لحقوق الحكمة .
[ مصباح الانس : 31 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 8 ]
[ 8 ] فإنّ الأنبياء - عليهم السلام - صاحب الأسرار وليس من شأنهم إفشائها
هامش
( 1 ) - راجع مناهج الوصول 1 : 13 .
( 2 ) - النصر ( 110 ) : 1 .
( 3 ) - راجع اصطلاحات الصوفية : 135 - 136 .