أنّ الحضرات يحمد بعضها بعضاً باعتبار الحقيقة والرقيقة والوحدة والكثرة والوحدة المحضة والكثرة المحضة ، فالكلّ حقّ ، فالحقّ حامد ومحمود ، والكلّ خلق ، والخلق حامد ومحمود ، فالحقّ حقّ ، والخلق خلق ، فالحقّ محمود والخلق حامد وبالعكس ، والحقّ خلق والخلق حقّ كذلك .
فقوله : « فالحمد . . . - إلى قوله : - على ما بينهما من الرقائق » ناظر إلى المرتبة الأولى التي ذكرنا ؛ أيحمد الحضرات للمولود :
وقوله : « مع أنّه . . . - إلى قوله : - ولا ريب » إشارة إلى المرتبة الأخيرة ؛ أي حمد الحضرات بعضها بعضاً بالاعتبارات .
ومنه إلى قوله : « أو طائعة
» إلى المرتبة المتوسّطة ؛ أي حمد المولود إيّاها .
* * * * * * * * [ 2 ] بل وقد ترقّى فوق القربين إلى نقطةٍ جامعة بين قرآنية المحاذاة بمعناه وبين فرقانية المضاهاة لسيّده ومولاه .
[ مصباح الانس : 7 - 8 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 2 ]
[ 2 ] قوله : « بل وقد ترقّى . . . » إلى آخره .
فالمرتبة الجامعة بين القربين أن يحصل له مقام الوحدة والكثرة ، وفوقهما أن لا يشغله شأن عن شأنٍ ؛ لا الوحدة صارت حجاب الكثرة ولا الكثرة حجاب الوحدة .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 6
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٦