ويشاهدهم من عين أعيانهم وهم لا يشعرون .
[ شرح فصوص الحكم : 898 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 344 ]
[ 205 ] قوله : « لأنّه جعل الشهود له » ؛ أيلأنّ عيسى عليه السلام جعل الشهود لنفسه بقوله :
وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
، وجعله للحقّ بقوله :
كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ
. هذا مناسب للتفريع بقوله : « فأراد أن يفصّل . . . » إلى آخره ، لا ما ذكره الشارح من عود الضمير إلى الحقّ ، تدبّر .
* * * * * * * * [ 206 ] وأيضاً : التقديم يفيد الحصر ؛ فهو في حقّ الحقّ صادق .
[ شرح فصوص الحكم : 899 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 344 ]
[ 206 ] قوله : « وأيضاً : التقديم يفيد الحصر . . . » إلى آخره .
هذا منه غريب ؛ فإنّ تقديم ما حقّه التأخير يفيد الحصر ، والمتعلّق حقّه التأخير . نعم يستفاد الحصر من ضمير الفصل ، ومن قوله :
كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
؛ أيلا على غيرهم ، كما لا يخفى .
* * * * * * * *